الشفاة الداكنة

 
 
إن الوجه هو البطاقة الشخصية لكل شخص على حدى، وأكثر ما يميز الوجه ويجملهبعد العينينهي الشفاة بكل تأكيد. ولهذا نجد أن العناية بالشفاة وتجميلها تأخد حيزا كبيرا من وقت حواء وفي بعض الأحيان يهتم آدم أيضا حين تزيد مشاكل الجفاف والتشققات.
 
حديثنا اليوم عن أحد مشاكل الشفاة التي تؤرق البعض وهي مشكلة الشفاة الداكنة والتي قد تتعدد أسبابها وعليه تتعدد طرق العناية بها وعلاجها.
 
في أغلب حالات الشفاة الداكنة تكون الأسباب وراثية، وهنا يكون اللون أصلي كلون البشرة وغالبا ما يتناسق ويتسق تماما مع لون بشرة الوجه.
 
ولكن إذا كان تغير لون الشفاة إلى الاغمق هنا يمكن اتخاذ بعض الاجراءات الوقائية والعلاجية لعلاج تلك الحالة:
 
جفاف البشرة: حقيقة علمية : بشرة الشفاة تكون أكثر عرضة للجفاف من باقي مناطق الوجه حيث لا تحتوي على غدد زيتية، وكما هو شائع فالكثير يشكو من جفاف الشفاة وتشققها بشكل مؤلم. جفاف البشرة والشفاة من أهم الأسباب التي تعرض خلاياها للضرر وتقلل من قدرة هذه الخلايا على تصحيح وتجديد نفسها والعودة لطبيعتها. كما أن البشرة الجافة تظهر أدكن من البشرة الرطبة. لذا فالترطيب باستمرار يساعد على اعادة الشفاة للونها الطبيعي. (المزيد عن جفاف البشرة من هنا)
 
الشمس: مثل باقي بشرة الجسد فبشرة الشفاة تتأثر بالشمس بل وقد تصاب بالسمرة منها. لهذا السبب توفر الكثير من الشركات مرطبات خاصة للشفاة بها معامل حماية للشمس 15 و حتى 30. (المزيد عن كريمات الحماية من الشمس من هنا)
 
التدخين: بالاضافة لكل مشاكل التدخين المعروفة  فإن تغير لون الشفاة يعتبر من ضمن مشاكل التدخين الأساسية، ولعله لا يقنع البعض بالاقلاع عن التدخين كسبب مجرد، ولكن بإضافته لباقي المشكلات المتعلقة بالتدخين يمكن الاقلاع عن تلك العادة السيئة.
 
شرب القهوة والشاي بكثرة  قد يتسبب في تصبغ الشفاة، وبالتقليل من تلك العادة يلاحظ استعادة الشفاة للونها الأصلي.
 
 
أحمر الشفاة: بعض الشركات خاصة الصغيرة أو الغير موثوق فيها قد تستخدم في منتجاتها عطور أو مكونات تتسبب في الحساسية والتهاب الشفاة، مما قد يؤدي نهائيا الى اسمرارها. أما الشركات الكبيرة والمعروفة فتلجأ لمكونات مثبت علميا عدم تسببها في تحسس البشرة وهذه أصح للشفاة. الى جانب ذلك فازالة أحمر الشفاة والمكياج كله عند انتهاء اليوم يوميا وعدم النوم به أصح للبشرة. واذا انتهت صلاحية أحمر الشفاة أو تغيرت رائحته فيجب التخلص منه فورا.
 
معجون الأسنان: قد يسبب الحساسية ويتسبب في تغير لون الشفاة والجلد حول الفم. المشكلة أن كلنا تعودنا على غسيل وجهنا أولا ثم تنظيف أسنانا وهذا يزيد من فرصة ترك بقايا من المعجون على البشرة والشفاة مما يجعله يؤذي البشرة في هذه المنطقة. لذا يفضل دائما تنظيف الأسنان أولا ثم غسل الوجه وليس العكس. 
 
 
 
 
الى جانب ذلك فعمل تقشير للشفاة بمنتجات الصنفرة كالموضحة بالصورة يساعد خلايا الشفاة على التجدد والتصحيح من نفسها. على أن تكون عملية الصنفرة برقة حتى لا تضر بشرة الشفاة الحساسة.
 
ودمتم بصحة وجمال.
 
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s