حب الشباب – الأسباب والعلاج

صورة توضح امتلاء الغدة الزيتية بافرازها وانسدادها بالخلايا الكيراتينية ومن ثم نمو البكتريا وانفجار الغدة والالتهاب الناتج عن كل هذا

حب الشباب له عدة مسببات:

زيادة حساسية الغدد الزيتية لهرمونات الذكورة مما يحفز افراز المادة الزيتية.

زيادة تكاثر الخلايا الكيراتينية (خلايا الطبقة العليا من الجلد) داخل الغدد الزيتية مما يسبب انسدادها

يكون هذا الجو مناسب لنمو البكتريا المسببة لحب الشباب وهي تدعى Propionibacterium acnes أو كاختصار P.acnes.

انسداد الغدد يؤدي الى تمددها بالزيوت المفرزة، وهذا التمدد يؤدي الى انفجارها مما يسرب المواد داخلها الى المنطقة المحيطة بها تحت الجلد، وهذا ما يسبب تقيح والتهاب واحمرار وألم.

الحساسية من الأكل قد تكون مسببة ولكنها تختلف من شخص لآخر، فنوع الأكل الذي قد يتسبب في حب الشباب عند شخص قد لا يؤثر اطلاقا في شخص آخر.

يكون أسوأ عند الأولاد من عند البنات، ويزيد عند البنات قبل بدء الدورة الشهرية بأيام.

أشياء أخرى قد تؤدي لها: بعض الأمراض والأدوية والمكياج.

بعض الدراسات أظهرت أن التدخين قد يساهم في ظهور حب الشباب.

علاجه

من أهم الأشياء التي يجب اتباعها هي استخدام كريمات الحماية من الشمس. فهذه تقلل من احتمالية حدوث تبقع بعد اختفاء حب الشباب.

لا يجب لمس حب الشباب بكثرة أو محاولة فتح الحبة بالضغط عليها فهذا قد يساهم في ظهور ندبات فيما بعد.

حب الشباب لا يحدث بسبب عدم تنظيف الوجه، ولا يجب غسل الوجة بكثرة كمحاولة للتخلص منه. يستحسن غسل الوجة مرتين فقط يوميا باستخدام غسول للبشرة الحساسة.

العلاج يختلف من شخص لآخر فلا تحاول أخذ علاج من صديق يعاني من نفس المشكلة، فقد تكون المشكلة نفسها ولكن درجتها مختلفة ولا يصلح نفس علاجه لك. كما أن لبعض الأدوية اختبارات معملية يجب اجراءها أولا قبل البدء في العلاج. في العموم يجب دائما مراجعة الطبيب قبل البدء في أي علاج وعدم الاستماع لنصائح الأصدقاء. فهي تعطى بغرض طيب ولكنها قد تضر.

غسل الوجه كثيرا وفركه بعنف لن يعالج حب الشباب بل سيزيده سوءا بالتأكيد.

يفضل استخدام الكريمات والمكياج المخصص للبشرة الحساسة والمعرضة للاصابة بحب الشباب، ويفضل أيضا الابتعاد عن الكريمات ثقيلة القوام والبودرة.

العلاج قد يستمر أسابيع أو شهور.

على حسب سوء الحالة والتشخيص قد يلجأ الطبيب لأنواع مختلفة من العلاجات: فهناك علاجات موضعية وأخرى تؤخذ بالفم، وهناك المضادات الحيوية ومشتقات فيتامين (أ) وأيضا الهرمونات. عادة ما يتم جمع أكثر من علاج في نفس الوقت بعضها يعالج الحبوب الملتهبة وبعضها يعالج غير الملتهبة.

المضادات الحيوية:

استخدام المضادات الحيوية بكثرة في العقود الأخيرة لعلاج شتى الأمراض عجل بظهور سلالات من البكتريا مقاومة لها، مما جعلها أقل فعالية، والأسوأ جعل الاصابة بهذه البكتريا المقاومة للمضادات أصعب في العلاج. لتفادي المساهمة في هذه الظاهرة، عليك باتباع تعليمات طبيبك جيدا، فالمضاد يجب أن يؤخذ بالجرعة الموصوفة وللوقت المتفق عليه مع الطبيب. وكما ذكرنا سابقا، لا تبدأ في تناول مضادات حيوية من خلال نصائح الغير.

العلاج يؤثر فقط على حب الشباب المتواجد حاليا ولا يمنع عودة ظهوره في المستقبل.

مشتقات فيتامين (أ):

دواء واحد فقط هو الذي أثبت قدرته على التخلص من حب الشباب تماما أو على الأقل بنسبة كبيرة وهو من مشتقات فيتامين (أ). وكما سبق الذكر لا يجب أخذ أي دواء دون العودة الى الطبيب أولا.

مشتقات فيتامين (أ) دائما ستؤدي الى سوء حب الشباب في بداية العلاج. هذا طبيعي ومتوقع. سيبدأ حب الشباب في السوء بعد حوالي اسبوع من بدء الدواء وقد يستمر لعدة أسابيع وربما شهور قبل أن يبدأ في التحسن.

الهرمونات:

لا تعطى للفتيات الصغار وعادة ما تعطى للمرأة المتزوجة فهي أيضا تمنع الحمل.

لا يجب أن تؤخذ أبدا بدون متابعة مع طبيب لتفادي أخطارها.

عند اللجوء للطبيب لا بد من الاستمرار على العلاج ومتابعة الطبيب بشكل دوري، فانه سيحتاج لتغيير الجرعة أو الأدوية بشكل دوري، فلا يصلح كل الدواء لكل الناس ولا لكل مراحل العلاج.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s